وزير الداخلية: الأجهزة الأمنية في جاهزية عالية لحماية المكاسب الوطنية والتصدي للتهديدات الحوثية
قائد أسبيدس: الحوثيون لا يزالون يشكلون تهديدًا للملاحة.. ومستعدون لردع أي هجمات جديدة
فحمان يواصل انتفاضته بثلاثية أمام هلال الحديدة ويبتعد عن الهبوط
تنفيذًا لإعلان الرئيس.. الحكومة اليمنية تناقش إجراءات استئناف تصدير النفط
شعب حضرموت يعزز صدارته بفوز ثمين على نادي العروبة
الإرياني: تصعيد الحوثيين ضد الملاحة يخدم الحسابات الاستراتيجية للنظام الإيراني 
وزير الداخلية: الأجهزة الأمنية في جاهزية عالية لحماية المكاسب الوطنية والتصدي للتهديدات الحوثية
قائد أسبيدس: الحوثيون لا يزالون يشكلون تهديدًا للملاحة.. ومستعدون لردع أي هجمات جديدة
فحمان يواصل انتفاضته بثلاثية أمام هلال الحديدة ويبتعد عن الهبوط
تنفيذًا لإعلان الرئيس.. الحكومة اليمنية تناقش إجراءات استئناف تصدير النفط
شعب حضرموت يعزز صدارته بفوز ثمين على نادي العروبة
الإرياني: تصعيد الحوثيين ضد الملاحة يخدم الحسابات الاستراتيجية للنظام الإيراني 
مطار الريان
كرّم وزير النقل، محسن حيدرة العمري، اليوم، مدير عام مطار الريان الدولي السابق، أنيس عبدالقادر باصويطين، تقديراً لجهوده وإسهاماته خلال فترة إدارته للمطار، معلناً في الوقت ذاته تكليفه مديراً عاماً لمطار مأرب الدولي.
أصدر وزير النقل، محسن حيدرة العمري، اليوم الجمعة، قرارًا بتكليف مدير عام جديد لمطار الريان الدولي في المكلا، بالتزامن مع إعلان الخطوط الجوية اليمنية تقليص أوزان الأمتعة على رحلاتها مؤقتًا نتيجة شح الوقود، في تطورات تعكس تحديات متصاعدة في قطاع النقل الجوي بالبلاد.
دشّن موظفو وعمال مطار الريان الدولي في مدينة المكلا، الأحد، أولى خطواتهم التصعيدية برفع الشارات الحمراء، احتجاجاً على إدارة المطار ومطالبين بتغيير مديره العام، في تحرك يُنذر بتصعيد تدريجي قد يصل إلى الإضراب الشامل.
كشف صحيفة الشرق الأوسط السعودية، عن انتهاكات القوات الإماراتية والتي نفذتها خلال السنوات الماضية بحق عدد المختطفين في محافظة حضرموت التي ظلت خاضعة لسيطرة قوات موالية للإمارات على مدى عشر سنوات.
نفّذ موظفو مطار الريان الدولي في مدينة المكلا، يوم الاثنين، وقفة احتجاجية طالبوا خلالها بإقالة مدير عام المطار أنيس باصويطين، متهمين إياه بالفساد والتواطؤ خلال فترة تواجد الإمارات في ساحل حضرموت.
في إحدى أكثر شهادات السجون قسوة التي خرجت من حضرموت، تروي قصة علي حسن باقطيان فصلاً معتماً من تاريخ الاعتقالات السرية التي شهدها مطار الريان في المكلا، حين كان تحت إدارة القوات الإماراتية.